بعد إجراء عملية زراعة الشعر، قد يتعرض جزء من الشعر المزروع للتساقط لأسباب متنوعة. السبب الرئيسي وراء ذلك هو “الرضح” أو الصدمة الفيزيائية التي تتعرض لها بصيلات الشعر أثناء العملية. تُعرف هذه الحالة المفاجئة والمؤقتة باسم “تساقط الشعر الصدمي” (Shock Loss).

في هذا المقال، سنقدم لكم معلومات مفصلة حول أسباب هذا التساقط، مدته الزمنية، وطرق الحد من تأثيره. وعلى الرغم من أن هذه المرحلة قد تكون غير مرغوب فيها وتثير قلق الرجال والنساء الذين خضعوا لزراعة الشعر، إلا أنها عملية طبيعية تماماً. والسبب في ذلك هو أن الشعر الذي يتساقط نتيجة لهذه الصدمة سيعاود النمو مرة أخرى بعد فترة وجيزة، ويستمر في النمو بشكل طبيعي ودائم.

صورة تظهر شهرين من فقدان الشعر الصدمي ونتائج زراعة الشعر بعد تسعة أشهر.

ما هي أسباب تساقط الشعر الصدمي (Shock Loss) بعد زراعة الشعر؟

تحدث دورة نمو الشعر الطبيعية لديكم عبر 4 مراحل متعاقبة ومتناوبة. وهذه المراحل هي كالتالي:

  • مرحلة الأناجين (طور النمو – Anagen Phase): هي المرحلة التي تكون فيها بصيلة الشعر في أقوى حالاتها، وينمو الشعر خلالها بأسرع وتيرة. تستمر هذه المرحلة ما بين 2 إلى 5 سنوات تقريباً.
  • مرحلة الكاتاجين (طور الانتقال – Catagen Phase): هي مرحلة انتقالية قصيرة يتوقف فيها الشعر عن النمو وتبدأ البصيلة في التجدد. تستمر هذه الفترة عادةً ما بين 10 أيام إلى أسبوعين.
  • مرحلة التيلوجين (طور الراحة – Telogen Phase): هي فترة سكون واستراحة لبصيلات الشعر. في هذه المرحلة، يبقى الشعر ثابتاً في مكانه ولكنه لا ينمو. تستمر مرحلة الراحة عادةً حوالي 3 أشهر.
  • مرحلة الإكسوجين (طور التساقط – Exogen Phase): هي المرحلة الأخيرة من الدورة، حيث ينفصل الشعر القديم عن البصيلة ويتساقط بشكل طبيعي، ليفسح المجال لنمو شعر جديد وقوي مكانه، وبذلك تبدأ الدورة من جديد.

في سياق إجراء عملية زراعة الشعر؛

  • يتم تطبيق التخدير الموضعي على كل من المنطقة المانحة والمنطقة المستقبلة.
  • أثناء عملية اقتطاف بصيلات الشعر من المنطقة المانحة، يتم قطع اتصالها بالأوعية الدموية، مما يؤدي بالتبعية إلى توقف تغذية البصيلات عبر الدم بشكل مؤقت.
  • بعد ذلك، يتم إجراء العديد من الشقوق (القنوات) في المنطقة المستقبلة لزراعة هذه البصيلات بداخلها.

تمثل هذه الحالات الثلاث المذكورة نوعاً من “الرضح” (Trauma) أو الصدمة الفيزيائية لبصيلة الشعر. الشعر الذي يتعرض لمثل هذه الصدمة يدخل في حالة “شوك” (Shock).

وبمعنى آخر؛ فإن بصيلات الشعر التي تكون في مراحل الأناجين (النمو)، الكاتاجين (الانتقال)، أو التيلوجين (الراحة)، تبدي رد فعل مبكر وتنتقل بشكل مفاجئ إلى مرحلة الإكسوجين (التساقط). ونتيجة لذلك، يدخل الشعر الذي خضع لهذا التغير الطوري بسبب الصدمة في مرحلة راحة وتساقط مؤقتة، مما يؤدي إلى الحالة المعروفة بـ “تساقط الشعر الصدمي”. ويُطلق على هذه الحالة في الأدبيات الطبية اسم “تساقط الشعر الكربي” (Telogen Effluvium).

ويمكن تفسير آلية التساقط الصدمي أيضاً على النحو التالي: بما أن الشعر قد تعرض لصدمة، فإن آلية الدفاع الطبيعية في الجسم تدرك ذلك على أنه “هجوم”، وتتخذ إجراءات فورية لحماية الشعر. ينكسر الشعر من الأطراف ويدخل في حالة سبات تحت الجلد. ومع ذلك، فإن بصيلات الشعر (الجذور) تحت الجلد تظل سليمة تماماً وحية، وتنتظر الوقت المناسب للظهور والنمو من جديد.

في أي المناطق يحدث تساقط الشعر بعد عملية الزراعة؟

تم تحديد أن التساقط قد يحدث في 3 مناطق رئيسية بعد زراعة الشعر. وهذه المناطق هي كالتالي:

1. تساقط الشعر المزروع في المنطقة المستقبلة: يشير هذا إلى تساقط بصيلات الشعر التي تمت زراعتها حديثاً، وهو الموضوع الرئيسي لهذا المقال ويعتبر أمراً طبيعياً تماماً. بمعنى آخر؛ قد يتساقط الشعر المزروع بشكل مؤقت نتيجة للصدمة التي تعرض لها أثناء العملية.

2. تساقط الشعر الأصلي (الموجود مسبقاً) في المنطقة المستقبلة: قد تحدث هذه الحالة عند إجراء عملية “تكثيف” بين شعر موجود بالفعل ولكنه خفيف (غير متساقط كلياً). قد تتساقط بصيلات الشعر الضعيفة والرقيقة المحيطة بالطعوم المزروعة حديثاً أثناء العملية. يمكن لشعر الشخص الأصلي الرقيق أن يدخل أيضاً في حالة “صدمة” ويسقط. إذا كان هذا الوضع مؤقتاً، فيمكن اعتباره طبيعياً أيضاً، حيث سيعاود الشعر الرقيق النمو مجدداً. ولكن، إذا تم إجراء شقوق كبيرة في المنطقة المستقبلة، يزداد الضرر الوعائي وتتأثر الدورة الدموية، مما قد يؤدي إلى تلف دائم في الشعر الأصلي الموجود.

3. تساقط الشعر في المنطقة المانحة: عند اقتطاف الطعوم من المنطقة المانحة باستخدام تقنية الاقتطاف (FUE)، قد ينقطع إمداد الدم عن بصيلات الشعر المحيطة بالطعوم المستخرجة. وبالتالي، قد يتعرض هذا الشعر المتأثر لـ “تساقط صدمي”.

في الواقع، هذه الحالة غالباً ما تنتج عن اقتطاف خاطئ للطعوم. عند أخذ عدد مفرط من الطعوم من المنطقة المانحة، قد تتضرر بصيلات الشعر المجاورة بشكل كبير. وبشكل خاص، إذا تم أخذ الكثير من الطعوم من المنطقة فوق الأذنين، فقد تحدث حالة تسمى “تفاعل الأنسجة” (Tissue Reaction)، مما يؤدي إلى تشوه دائم في تلك المنطقة.

أما في زراعة الشعر بتقنية الشريحة (FUT)، وأثناء إزالة شريحة الأنسجة، قد تتضرر بصيلات الشعر حول منطقة الشق الجراحي. ويمكن ملاحظة فقدان دائم للشعر على شكل خطي (ندبة خطية) في هذه المنطقة.

تساقط الشعر الدائم وسوء المظهر due إلى حصاد الطعوم غير الصحيح.

متى يبدأ تساقط الشعر الصدمي؟

بعد مرور 10 أيام وإتمام عملية الغسيل، يصبح الشعر المزروع خالياً تماماً من القشور (Scabs). عادةً ما يكون المرضى سعداء جداً بهذا المظهر النظيف والكثيف الذي يظهر في اليوم العاشر. حتى أنهم في الواقع يتمنون قائلين: “ليت شعري يبقى على هذه الحال دائماً”.

ولكن للأسف، لا يستمر هذا الوضع إلى الأبد. فبعد حوالي أسبوعين من عملية الزراعة (تحديداً ما بين اليوم 15 واليوم 20)، يبدأ التساقط بشكل تدريجي وبطيء. ويمكن أن تستمر هذه الفترة لمدة تصل إلى 3 أشهر.

A hair transplant photo of a man showing 10-day and 2-month shock loss

الجدول الزمني لتساقط الشعر الصدمي

هذه الفترة التي تبدأ في الأسبوع الثاني، قد تمتد حتى نهاية الشهر الثالث. وفيما يلي نستعرض بالتفصيل ما يحدث خلال هذه المرحلة:

  • الأسابيع 2-3: يبدأ ترقق (خفة) الشعر المزروع بعد اليوم العاشر نتيجة لدخوله في طور التساقط. اعتباراً من الأسبوع الثاني، يبدأ تساقط طفيف وتدريجي للشعر. وفي الأسبوع الثالث، يستمر التساقط وتبدأ وتيرته بالتسارع.
  • الأسبوع 4 (شهر واحد): يستمر التساقط بسرعة في هذه المرحلة. يشعر العديد من المرضى بالقلق وتراودهم تساؤلات مثل: “هل سيعود شعري المتساقط للنمو مرة أخرى؟”.. نقول لكم: لا داعي للقلق أو التوتر إطلاقاً.
  • الأسابيع 4-8 (الشهرين 2-3): بحلول نهاية الشهر الثاني، يكون تساقط الشعر الصدمي قد بلغ ذروته. لدى بعض الأشخاص، قد نلاحظ تساقط كل الشعر المزروع تقريباً. ويمكن أن يستمر هذا الوضع حتى الشهر الثالث.

فيما يلي، يمكنكم مشاهدة صورة لمريض تعرض لتساقط الشعر الصدمي، وتظهر حالته في الشهر الثالث من العملية.

صورة لمريض يعاني من فقدان الصدمة قبل وبعد زراعة الشعر لمدة ثلاثة أشهر

الشهر الرابع: تكون فترة التساقط الصدمي قد انتهت الآن، وبدأ نمو الشعر الجديد فعلياً. يكون الشعر الذي يظهر في البداية رقيقاً وضعيفاً.

الأشهر 6-12: بحلول نهاية الشهر السادس، يكون ما لا يقل عن نصف الشعر المزروع قد نما وظهر. ومع مرور الوقت، يستمر الشعر في الزيادة سواء من حيث العدد أو السماكة. وبعد مرور عام واحد، من المتوقع أن تصل نسبة نمو الشعر وظهوره إلى 95% على الأقل.

في الصورة أعلاه، يمكنكم مشاهدة النتيجة النهائية بعد مرور عام كامل لنفس المريض الذي عُرضت حالته أثناء فترة التساقط الصدمي في الشهر الثالث.

المظهر قبل وبعد سنة من عملية زراعة الشعر

العوامل التي تزيد أو تقلل من حدة تساقط الشعر الصدمي

دعونا لا ننسى أنه لا يمكن منع تساقط الشعر الصدمي بشكل كامل بأي وسيلة كانت، كما أنه لا يحدث بنفس المستوى لدى كل شخص يخضع لزراعة الشعر. ولذلك، لن يكون من الصحيح إعطاء نسبة مئوية محددة لمعدل التساقط بعد العملية.

فقد يتجاوز بعض الأشخاص هذه الفترة بتساقط طفيف جداً، بينما قد يتساقط الشعر المزروع بالكامل تقريباً لدى آخرين. ومع ذلك، ووفقاً لخبرات جراحي زراعة الشعر، تم تحديد بعض العوامل التي تلعب دوراً في تقليل أو زيادة حدة هذا التساقط. وهذه العوامل هي كالتالي:

  • العمر والجنس.
  • استخدام فيناسترايد (Finasteride) ومينوكسيديل (Minoxidil) (قبل وبعد زراعة الشعر).
  • الخبرة الجراحية للطبيب.
  • عدد الطعوم (Grafts) ومدة العملية.
  • التخدير الموضعي وجرعة الأدرينالين.
  • زاوية فتح الشقوق (القنوات) في المنطقة المستقبلة.
  • حجم الشقوق التي يتم إجراؤها.
  • كثافة الطعوم.

دعونا الآن نتناول هذه العوامل بشيء من التفصيل:

العمر والجنس (Age and Gender): لوحظ أن تساقط الشعر الصدمي يكون أكثر شيوعاً في عمليات زراعة الشعر التي تُجرى في أعمار مبكرة. والسبب في ذلك هو أن النشاط الأندروجيني (Androgenic activity) يكون أعلى في سن الشباب، مما يخلق ضغطاً هرمonياً على الشعر. ومع ذلك، فهذه ليست قاعدة مطلقة. علاوة على ذلك، تم تحديد أن نسبة حدوث التساقط الصدمي لدى الرجال أعلى مقارنة بالنساء.

استخدام فيناسترايد ومينوكسيديل (Finasteride & Minoxidil): لقد ثبت علمياً أن تساقط الشعر الصدمي يكون أقل شيوعاً لدى المرضى الذين يستخدمون عقاري “فيناسترايد” و”مينوكسيديل” قبل وبعد زراعة الشعر. نظراً لأن الفيناسترايد يقلل من ضغط التستوستيرون عبر آلية هرمونية، فإن مقاومة الشعر ضد الصدمة تزداد. أما بالنسبة للمينوكسيديل، فهو يزيد من تدفق الدم في المنطقة المعالجة، مما يعزز تغذية الشعر عبر الدورة الدموية، وبالتالي يقلل من معدل التساقط الصدمي.

خبرة الطبيب الجراح (Surgeon’s Experience): تعتمد جميع العوامل التي سنذكرها من هذه النقطة فصاعداً على خبرة الجراح الذي سيقوم بإجراء العملية. الطبيب الماهر يقوم بإجراء العملية وفقاً للقواعد الطبية الصارمة، مما يقلل من خطر تحول التساقط الصدمي المؤقت إلى تساقط دائم.

عدد الطعوم ومدة العملية: كلما زاد عدد الطعوم (Grafts)، طالت مدة العملية. ومع امتداد الوقت، تزداد جرعة التخدير الموضعي التي سيتم تطبيقها على المنطقتين المانحة والمستقبلة. وبالتبعية، تزداد الصدمة (الرضح) التي تتعرض لها فروة الرأس. هذه حالات تحفز بعضها البعض في سلسلة متصلة. يجب أن تكتمل زراعة الشعر في غضون 8 ساعات كحد أقصى. في هذا الإطار الزمني، يمكن زراعة ما متوسطه 2000 – 2500 بصيلة. إذا تم التخطيط لعدد كبير من الطعوم (مثل 4000-5000)، فإن الصواب هو تقسيم العملية على يومين. لأنه في العمليات ذات العدد الكبير والمدة الطويلة، يزداد احتمال دخول الشعر في حالة صدمة. وإذا تم أخذ عدد مفرط من الطعوم يتجاوز قدرة المنطقة المانحة، فسيحدث مظهر سيء ودائم وغير مرغوب فيه في المنطقة الخلفية.

التخدير الموضعي وجرعة الأدرينالين: الأدرينالين الموجود في التخدير الموضعي يعمل على تضييق الأوعية الدموية وتقليل النزيف المحتمل. ومع ذلك، إذا استغرقت العملية وقتاً طويلاً، يصبح من الضروري إعادة حقن التخدير، مما يعني زيادة جرعة الأدرينالين. يؤدي تضييق الأوعية الدموية لفترة طويلة إلى تقليل تدفق الدم، وإضعاف تغذية الأنسجة، مما يسبب ما يسمى بـ “نقص التروية” (Ischemia) في الأنسجة. وهذا يزيد من خطر حدوث “النخر” (Necrosis) في تلك المنطقة. النخر هو مضاعفة غير مرغوب فيها في زراعة الشعر ناتجة عن حرمان الأنسجة من الأكسجين، ويمكن أن تسبب هذه الحالة فقدان شعر دائم في كل من المنطقة المانحة والمستقبلة. لذلك، فإن استخدام جرعات عالية من التخدير الموضعي ليس صحيحاً، وهو عامل يزيد من التساقط الصدمي. في الزراعة بتقنية DHI (أقلام تشوي)، وبما أن النزيف يكون في حده الأدنى، فلا داعي لاستخدام أدرينالين إضافي. وبالتالي، فإن خطر النخر وفقدان الشعر الدائم منخفض جداً في طريقة DHI.

زاوية الشقوق (القنوات) في المنطقة المستقبلة: هذا العامل مهم جداً خاصة عند إجراء زراعة لتكثيف الشعر بين شعر موجود ولكنه خفيف. يجب أن تكون زاوية الشقوق موازية تماماً لزاوية الشعر الأصلي الموجود. وإلا، ستتضرر بصيلات الشعر المجاورة، وقد يتحول التساقط الصدمي المؤقت إلى تساقط دائم.

حجم الشقوق التي يتم إجراؤها: إذا كان طرف الإبرة أو قطر الشفرات المستخدمة لفتح القنوات أكبر من اللازم، فستكون المسافة بين الشقوق أوسع بطبيعة الحال. وهذا يؤدي إلى زراعة شعر منخفضة الكثافة. الشقوق الكبيرة في مساحة محدودة تسبب صدمة أكبر. وفي المنطقة التي يزداد فيها الضرر الوعائي، يزداد خطر الفقدان الدائم للشعر الذي يدخل في حالة صدمة.

كثافة الطعوم (Graft Density): كلما زاد عدد الطعوم في كل سم²، زاد احتمال حدوث تساقط صدمي دائم أو مؤقت. لذلك، فإن الخيار الأكثر صحة هو إنشاء أصغر شقوق ممكنة وإجراء زراعة شعر أكثر كثافة. في الجلسة الواحدة، ومن خلال فتح قنوات دقيقة، يمكن تحقيق كثافة مثالية بوضع متوسط 40 بصيلة في السنتيمتر المربع. إذا كان المطلوب كثافة أعلى، فإن التخطيط لجلسة زراعة ثانية بعد عام واحد يكون خياراً أكثر ملاءمة.

الفرق بين تساقط الشعر المؤقت والدائم

يبدأ “التساقط الصدمي المؤقت” بعد أسبوعين إلى 3 أسابيع من عملية زراعة الشعر، ويُعتبر مرحلة طبيعية من مراحل فترة التعافي. ومع ذلك، إذا كان تساقط الشعر ناتجاً عن أخطاء طبية واضحة ارتُكبت أثناء العملية، فقد يُفقد هذا الشعر بشكل دائم ولن ينمو مجدداً.

والآن، دعونا نلخص هذين النوعين من التساقط وأبرز الفروقات بينهما في الجدول أدناه:

الميزة / الخاصيةالتساقط الصدمي الطبيعي (Natural Shock Loss)التساقط الدائم (زراعة خاطئة) (Faulty Hair Transplant)
المنطقة المانحةإذا تم اقتطاف الطعوم بشكل صحيح ومتوازن، فلن يكون هناك تساقط غير طبيعي في المنطقة المانحة.قد يحدث تشوه دائم في المنطقة نتيجة الاقتطاف الخاطئ والمفرط للطعوم.
المنطقة المستقبلةيحدث تساقط للشعر، ولكن بصيلة الشعر (الجذر) لا تتضرر، وسيعاود هذا الشعر النمو.قد تحدث مناطق “نخر” (تلف أنسجة) بسبب تقنيات الزراعة الخاطئة. الشعر المتساقط هنا لا ينمو مجدداً.
المدة / الفترةهي حالة مؤقتة فقط. سيبدأ شعرك بالنمو مجدداً خلال 3-4 أشهر.لن يكون هناك أي نمو جديد للشعر في المستقبل.
المظهر العامعندما يبدأ الشعر الجديد بالنمو، فإنه يخلق مظهراً رقيقاً ولكنه متجانس وموحد.تُلاحظ مناطق فارغة، غير منتظمة، أو بقع نخرية (Necrotic areas).
نمو الشعرينمو الشعر وتزداد سماكته وكثافته بمرور الوقت بشكل متوازن.نظراً لأن بصيلات الشعر قد تضررت بشكل دائم، فإن الشعر لا ينمو ولن يعاود الظهور.

فيما يلي، يمكنكم رؤية صورة لمريض توضح حالته في الشهر الثالث أثناء فترة تساقط الشعر الصدمي، وصورته بعد مرور عام كامل.

صدمة تساقط لمدة ٣ أشهر وبعد سنة واحدة (تساقط الشعر الكربي)

ما الذي يجب عليك فعله خلال فترة تساقط الشعر الصدمي؟

سيكون من المفيد جداً لكم اتباع بعض النصائح والإرشادات لتجاوز هذه المرحلة بأسهل وأيسر شكل ممكن:

  • اتبع توصيات طبيبك بدقة. استخدم الأدوية الموصوفة لك بانتظام. وكما ذكرنا سابقاً، فإن لاستخدام “المينوكسيديل” و”الفيناسترايد” تأثيرات إيجابية في الحد من تساقط الشعر الصدمي.
  • تجنب الأنشطة الشاقة التي تزيد من التعرق، خاصة خلال الشهر الأول. يجب التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية الثقيلة التي قد تزيد من خطر تعرض منطقة فروة الرأس للصدمات أو الضغط لمدة شهر واحد على الأقل.
  • اغسل شعرك بلطف شديد خلال الأيام العشرة الأولى، تماماً وكأنك تلمس رأس طفل رضيع، وتجنب الغسيل القوي أو الفرك. في الغسلات الأولى، تجنب استخدام الشامبوهات التي تحتوي على “الكبريتات” (Sulfates) والمواد الكيميائية القاسية.
  • بعد اليوم العاشر، يمكنك تدليك فروة رأسك بلطف. هذا الإجراء قد يساعد في تنشيط الدورة الدموية. وبطبيعة الحال، فإن زيادة تدفق الدم ستعزز من تغذية بصيلات الشعر.
  • بعد زراعة الشعر، يمكن لعلاج بلازما الشعر (PRP) أن يسرع من وتيرة نمو الشعر وتقويته.
  • لا داعي للتوتر: إن تساقط الشعر بعد العملية هو حالة طبيعية تماماً وجزء متوقع من فترة التعافي. كل شخص يخضع لزراعة الشعر سيمر بتربة “التساقط الصدمي” بدرجة كبيرة أو صغيرة. بعد انتهاء هذه الفترة، الشيء الوحيد المتبقي الذي عليك فعله هو الانتظار بصبر لمشاهدة النتائج الجديدة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يمكن منع تساقط الشعر الصدمي؟

يمر كل شخص يخضع لعملية زراعة الشعر بهذه الفترة حتماً، ولا يمكن منع التساقط الصدمي بشكل كامل. ومع ذلك، إذا قام طبيب زراعة شعر ذو خبرة بإجراء العملية بشكل صحيح، فيمكن أن يكون هذا التساقط في حده الأدنى.

هل تساقط الشعر الصدمي دائم؟

بعد زراعة الشعر، يعتبر التساقط أمراً طبيعياً، وتبدأ هذه الشعرات بالنمو مجدداً بعد 3-4 أشهر. ولكن، في العمليات التي يجريها أشخاص عديمو الخبرة، وإذا تضررت بصيلات الشعر، فإن هذا الشعر يسقط ولا ينمو مرة أخرى بشكل دائم. أما في العمليات التي يتم إجراؤها في عيادة AHD، فإن التساقط الصدمي يكون في حده الأدنى. والسبب في ذلك هو أن جميع الإجراءات تتم وفقاً للقواعد الطبية الدقيقة. نحن في عيادة AHD لم نواجه أبداً حالة فقدان دائم للشعر.

هل يؤثر التساقط الصدمي على نسبة نجاح زراعة الشعر؟

التساقط المؤقت لا يؤثر إطلاقاً على النتيجة النهائية. سينمو الشعر مجدداً. ومع ذلك، إذا تم أخذ بصيلات شعر في “طور الراحة” (التيلوجين) وعرضة للتساقط من المنطقة المانحة، فقد لا تنمو هذه الشعرات بعد زراعتها. لذلك، يجب الحرص على اقتطاف الشعر السميك والقوي من المنطقة المانحة.

كم يستمر تساقط الشعر الصدمي؟

التساقط الذي يبدأ عادةً بعد الأسبوع الثاني، يمكن أن يستمر حتى الشهر الثالث. ومن المتوقع تساقط الغالبية العظمى من الشعر المزروع بحلول نهاية الشهر الثاني.

هل سيتساقط شعري الأصلي بعد زراعة الشعر؟

أثناء زراعة الشعر لتكثيف المناطق الخفيفة، قد يتساقط جزء من الشعر المزروع. وإذا لم تتضرر بصيلات شعرك الأصلي أثناء العملية، فإن هذا الشعر سيعاود النمو أيضاً.

ما هو شكل الشعر المتساقط؟

بعد زراعة الشعر، يمكن أن يحدث التساقط في 3 أنماط شكلية. قد تلاحظ تساقط الشعر على شكل حرف L (مثل العصا)، أو شكل I، أو شكل J.

هل من الممكن عدم تساقط الشعر نهائياً بعد الزراعة؟

بعد زراعة الشعر، لا مفر من أن يدخل جزء من شعرك في حالة صدمة ويسقط. لدى بعض الأشخاص، قد يتساقط كل الشعر المزروع تقريباً. ولدى آخرين، قد يتساقط حوالي 10% فقط كحد أقصى. ونظراً لأن هذه النسبة غير ملحوظة جداً، يعتقد بعض الناس أن شعرهم لم يتساقط إطلاقاً. إذا لم يكن هناك تساقط أو كان ضئيلاً جداً، يتم الحصول على النتيجة المرجوة بشكل أسرع.

هل بدء التساقط الصدمي مبكراً أمر جيد؟

سواء بدأ تساقط الشعر مبكراً أو متأخراً، فليس له أي تأثير إيجابي أو سلبي على النتيجة النهائية. ولا يوجد أي دليل علمي منشور يثبت عكس ذلك.